- أركان الصيام:
تحدث العلماء عن أركان الصوم، وقد اتفقوا على أمرين:
- النية: قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5]، ويشترط فيها:
- الجزم: فيجزم صوم رمضان دون تردد، ولذا جاء النهي عن صوم يوم الشك لأنه لا جزم فيه.
- التعيين: فلا يكفي مطلق الصوم، فلا بد من تعيين صوم رمضان.
- التبييت: ويعني إيقاع النية في الليل، وبه قال الجمهور، لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: “مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَا صِيَامَ لَهُ” (رواه أحمد).
- الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى المغرب، قال تعالى:{فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وروى الشيخان عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ بِلاَلًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ».
- على من يجب؟
والصوم ليس بواجب على كل أحد، وإنما يجب على كل مسلم عاقل بالغ صحيح مقيم، وأن تكون المرأة طاهرة من الحيض، والنفاس.
فلا صيام على كافر، ولا مجنون، ولاصبي ولا مريض، ولا مسافر، ولا حائض، ولا نفساء، ولا شيخ كبير، ولا امرأة عجوز، ولا حامل، ولا مرضع.
