قضاء رمضان

  1. إذا أفطر المرء لعذر وجب عليه إذا زال العذر أن يقضي ما عليه من أيام، لقوله: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}.
  2. يجب على المرء صوم ما عليه من أيام، ويحسب أيامه بيقين، فإن شك في عدد الأيام بنى على الأقل.
  3. إذا كان مرّ على المرء رمضان آخر وجب عليه القضاء فقط، ولم يصح شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم يلزم هذا المرء بفدية.
  4. إذا مات المريض دون شفائه أو المسافر دون عودته لا قضاء عليه لأنه مات دون فسحة من الأجل ليقضي فيها أياما أخر.
  5. إذا صح المريض أو عاد المسافر كان عليهما القضاء، لأنه الله أفسح لهما في الأجل، ووجب عليه ذلك لقوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}.
  6. إذا مات المسافر بعد عودته، أو المريض بعد شفائه ولم يقضيا ما عليهما، فيقضى الصيام بواحد من اثنين:
    • أن يخرج وليه عنه فدية، عن كل يوم طعام مسكين، لأنه دين تعلق بذمة الميت، ولا يشترط أن يوصي الميت بل هذا واجب على الورثة.
    • أن يصوم عنه أولياؤه، ففي الصحيحين من حديث عائشة”من مات وعليه صيام، صام عنه وليه”، وفيهما من حديث ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ قال: “نعم فدين الله أحق أن يقضى”، والصوم هنا ليس واجبا، لما جاء في رواية للبزار: “فليصم عنه وليه إن شاء”.

ويجوز لغير الولي أن يصوم عمن مات وعليه صوم، وأما قوله صلى الله عليه وسلم:” صام عنه وليه”، فهذا لكون هذا هو الغالب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*