قضاء رمضان على الفور والتتابع أم التراخي والانقطاع

  1. قضاء رمضان غير واجب على الفور: من أفطر أيما في رمضان لعذر شرعي وجب عليه القضاء إن كان قادرا، واختلف العلماء في قضاء الصوم على التراخي أم الفور، والصحيح من الأقوال أنه على التراخي لأنه واجب موسع، وقد روى الشيخان عن عائشة قالت: كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان.. لكنه يستحب التعجيل فالمرء لا يدري متى الأجل، والله يقول: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف: 34].
  2. إذا أتى رمضان آخر دون قضاء: كان عليه القضاء بعد رمضان ولا شيء غير القضاء، إذ لم يصح في الفدية مع القضاء شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  3. القضاء لا تتابع فيه: الواجب على من أفطر أن يقضي أياما غير ما أفطر فيها، قال تعالى: {فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} وقد ورد ذلك عن الصحابة عليهم رضوان الله، فابن عباس يقول: لا بأس أن يفرق. وجاء عن أنس: إن شئت فاقض رمضان متتابعًا، وإن شئت متفرقًا».

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*