- الجمهور: على أن من أكل أو شرب ظانا غروب الشمس ثم تبين له خلاف ذلك وجب عليه القضاء، لأنه أفطر في وقت الصوم، حتى وإن كان خطأ فيلزمه القضاء.
- الصحيح: ما ذهب إليه الظاهرية ورجحه ابن تيمية أنه لا شيء على من أكل أو شرب ظانا غروب الشمس، ودليلهم:
- أن ما فعله كان خطأ غير مقصود، والله يقول: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا } [البقرة: 286].
ما رواه ابن ماجه عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ»، وقد روى عبد الرزاق والبيهقي عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَفْطَرَ النَّاسُ فِي زَمَانِ عُمَرَ قَالَ: فَرَأَيْتُ عِسَاسًا أُخْرِجَتْ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ، فَشَرِبُوَا فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ سَحَابٍ فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى النَّاسِ، وَقَالُوا: نَقْضِي هَذَا الْيَوْمَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: وَلِمَ؟ فَوَاللَّهِ مَا تَجَنَّفْنَا لِإِثْمٍ..
