للصيام آداب كثيرة، ومن هذه الآداب والسنن:
- السحور: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«تسحَّروا، فإن في السحور بركة» (متفق عليه)، ويتحقق السحور ولو بشرب الماء، روى ابن حبان عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تسحَّروا ولو بجرعة ماء»، وأفضله ما كان تمرا: «نِعْمَ سحور المؤمن التمر» (رواه أبو داود).
- تأخير السحور: لحديث أنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما قال: «تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة»، قلت: كم بين الأذان والسحور؟ قال: «قدر خمسين آية» (متفق عليه)، ويقصد بها 50 أية من متوسط الآيات، لا بالطويلة ولا بالقصيرة، وهي نحو 7 دقائق.
- ترك ما يخدش الصيام من قول أو فعل، وروى البخاري:«من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، ولا يجهل..».
- الجود وفعل الخير: روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل….. فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة..
- مدارسة القرآن، روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن….
- تعجيل الإفطار: فعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الناس بخير، ما عجَّلوا الفطر» (متفق عليه).
- أن يفطر على الرطب أو التمر أو الماء: فعن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من الماء» (أبو داود).
- الدعاء عند الفطر، روى أبو داود وغيره عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ وابتلَّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله».
- إفطار الصائم، ففي المسند من حديث عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ”، ولا يشترط أن يكون الصائم فقيرا، بل هذا يعطى لمن فطر صائما وإن كان غنيا…
