- السؤال: نحن ثلاثة ونريد أن نشترك في أضحية واحدة فهل يجوز ذلك؟ أم لا بد من أن ينفرد كل واحد بأضحية؟ أفتونا مشكورين!!!
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين..
أما بعد،،،
فيجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت من الإبل أو البقر، أما الشاة فلا يجوز، وقد ثبت اشتراك الصحابة رضي الله عنهم في الهدي ، السبعة في بعير أو بقرة في الحج والعمرة .روى مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ : نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ … (رواه مسلم في الحج (1318)).
الاختلاف في نية اللحم:
ولا يشترط أن تكون النية واحدة، بل يجوز اختلاف النية، فيجوز مثلا:
- أن تكون نية البعض أضحية وآخر للأكل.
- أن تكون نية البعض لهدي وآخر عقيقة.
- أن تكون نية البعض لعقيقة وآخر لأضحية وثالث لأكل… وهكذا
وقد أفتى بذلك الفقهاء من القديم، وهذا الزركشي: يجوز الاشتراك في الأضحية ولو أراد بعضهم اللحم وبعضهم القربة جاز ولو كان بعضهم من أهل الذمة وبعضهم مسلم، ونوى التضحية بحصته جاز وطريق قسمة اللحم إن جعلناها بيعا أن (يعينوا) اللحم أجزاء، ويعينوا باسم كل واحد (منها) جزءا ثم يبيع صاحب كل جزء نصيبه من سائر الأجزاء بالدراهم ويشتري ما لأصحابه من ذلك الجزء بالدراهم ويتقاصوا… (المنثور في القواعد الفقهية (2/ 103).
هذا؛ والله تعالى أعلم
الفقير إلى عفو ربه
أكرم كساب
